الرئيسية - الاخبار المحلية - عاجل: انقلاب عسكري يحدث الآن في مدينة مأرب وتسليم المدينة عقب اتفاق بين الحوثيين والإصلاح وإيقاف جبهات القتال وقوات كبيرة تغادر معسكرات الجيش وتنسحب من المدينة (تفاصيل خطيرة)
عاجل: انقلاب عسكري يحدث الآن في مدينة مأرب وتسليم المدينة عقب اتفاق بين الحوثيين والإصلاح وإيقاف جبهات القتال وقوات كبيرة تغادر معسكرات الجيش وتنسحب من المدينة (تفاصيل خطيرة)
الساعة 10:09 مساءاً


 

ت مصادر مطلعة، عن ابرام صفقة بين الحوثيين وحزب الإصلاح لمواجهة مخططات الإمارات التي يقودها العميد طارق صالح في الساحل الغربي ومحافظة شبوة جنوب اليمن، وذلك تزامنا مع اقتراب مليشيا الحوثي من مركز مدينة مأرب شمال شرقي اليمن. وقالت المصادر أن القوات الموالية للإمارات تلقت صفعات قوية في محافظة شبوة، والساحل الغربي لليمن، بالتزامن مع أنباء عن إبرام حزب الإصلاح والحوثيين هدنة لمواجهة مخططاتها، ما ينهي طموح طارق صالح لتصدر المشهد، ويخلط خطط التحالف لإعادة تصدير عائلة صالح إلى الواجهة، حسب قولها. ووفق ما ذكر رئيس عمليات اللواء 30 – محور عتق- العقيد علي الخضر محمد، فقد دفع حزب الإصلاح في شبوة بتعزيزات كبيرة من مأرب، رغم احتدام المعارك على أبوابها الجنوبية. وحذر رئيس عمليات اللواء 30 من ترتيبات لتفجير الوضع العسكري في عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة النفطية، لخلط أوراق الامارات التي تضغط لتغيير المحافظ محمد بن عديو والذي سبق وأن ألمح نائب وزير الخارجية في حكومة الحوثيين بصنعاء حسين العزي عن دعمه. هذه التعزيزات تؤكد ما ذكره القيادي في المجلس الانتقالي وضاح عطية، حول عقد الإصلاح والحوثيين هدنة لوقف جبهات القتال في مناطق متفرقة من اليمن، وأكده طارق صالح في مقال افتتاحي تداولته وسائل إعلام تابعه له واتهم فيه الإصلاح برفض فتح جبهات جديدة. تسليم مدينة مأرب وفي سياق متصل، شن طارق صالح، قائد القوات المشتركة المدعومة إماراتياً بالساحل الغربي لليمن، هجوم غير مسبوق على حزب الإصلاح ومحافظ محافظة مأرب، الشيخ سلطان العرادة، متهما اياهما بتدبير تسليم المدينة، آخر معاقل الحكومة الشرعية شمال اليمن، للحوثيين. ونشرت وسائل إعلام تابعه للعميد طارق صالح مقال افتتاحي له، كشف فيه ما وصفها بمؤشرات “تسليم مدينة مأرب للحوثيين”. وأشار العميد طارق صالح في المقال الذي اعادت نشره وسائل الإعلام التابعة للعميد طارق صالح، إلى عدة أسباب تؤكد بترتيب تسليم المدينة، أولها – حد قوله- رفض العرادة والإصلاح فتح جبهات جديدة لفك الضغط على أحياء المدينة، وخذلان القبائل.. كما استعرض جزء من ما وصفها بـ”المؤامرات” التي تحاك ضده، مطالبا التحالف العربي بالتدخل لوقف عبث من وصفهم بـ”الاخوان”. ويعد الهجوم الأول منذ تبادل الطرفين الغزل ببعضهما قبل بضعة أسابيع.. ولم يتضح بعد ما اذا كان المرتزق طارق عفاش يحاول تبرير هزيمته في المدينة بتحميل “الاخوان” عبئها أم محاولة لسحب بساط الجماعة في المدينة، لكن توقيت هجومه يشير إلى أن الجيش واللجان الشعبية باتوا على مقربة من حسم ملف المدينة.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة