الرئيسية - الاخبار المحلية - الإمارات تنفرد بساحل تعز.. سر معارك "طارق" تكشفه السواتر الترابية والأسلاك الشائكة
الإمارات تنفرد بساحل تعز.. سر معارك "طارق" تكشفه السواتر الترابية والأسلاك الشائكة
الساعة 09:30 مساءاً


 

مصادر خاصة أن أسباب توقف العملية العسكرية التي نفذتها القوات المشتركة التي يقودها طارق صالح، وتمولها الإمارات في مديريات جنوبي الحديدة وغربي تعز، والتي أتت بعد أيام من انسحاب واسع لتلك القوات من مواقع متقدمة في مدينة الحديدة ومديريات أخرى ساحلية. وقالت لـ "يمن للأنباء" إن القوات المشتركة تنفذ مشروع الإمارات باستكمال سيطرتها على ساحل تعز، وتأمين باب المندب التي أصبحت أبو ظبي هي المتحكم الوحيد فيه، كما أن أبو ظبي فاجأت حلفائها بما فيهم السعودية والحكومة اليمنية في تحركاتها العسكرية في الحديدة وتعز بدءاً من انسحاب القوات الممولة منها. ولم تستبعد المصادر التنسيق الإماراتي مع مليشيا الحوثي، التي استفادت هي الأخرى ميدانياً في السواحل الجنوبية من ميناء الحديدة الاستراتيجي، مقابل التخلي عن مناطق جبلية وعرة، لا تشكل أي أهمية لها، والواقعة في مديريات حيس والجراحي وجبل رأس والتي تتبع إدارياً محافظة الحديدة، إضافة إلى مديرية مقبنة بتعز. ويأتي ذلك في ظل انسحاب للقوات التي كانت توغلت في تلك المناطق، يمتد إلى أكثر من 8 كيلو متراً، بعد توقف مفاجئ للمعارك التي حشدت لها الإمارات آلة إعلامية. وقالت المصادر إن القوات المشتركة التي تقدمت إلى المرير في جبل رأس، عادت للوراء بمسافة 8 كيلو مترات، بينما استحدثت حاجزاً ترابياً مدعماً بالأسلاك الشائكة، في منطقة البغيل، بعد سحب القوات المتقدمة من قرية المساجد إليها، وهي الواقعة على خط حيس الجراحي. وأضافت أن هذه الأسلاك تمتد إلى منطقة الحيمة مشيرة إلى أن خط التماس أصبح يبعد عن مركز مديرية الجراحي 14 كيلو متراً بعد أن كان 11 كيلو متراً. ويأتي ذلك بعد إيقاف العمليات العسكرية منذ ثلاثة أيام، والتي توقف بموجبها أي إسناد جوي. ومطلع الأسبوع الماضي نفذت تلك القوات عملية عسكرية مزعومة، سيطرت على مديرية حيس وقرى من المديريات المجاورة، وخاضت معارك مفاجئة بعد أيام من تخليها على أكثر من 100 كيلو متر، وهو ما أوقع جبهات عدة في الحرج ومنها الحكومة الشرعية التي لم يتم التنسيق لها. وأمس الأربعاء عقدت السلطات العسكرية والمحلية بمحافظة تعز اجتماعاً ناقشت فيه الأوضاع والمستجدات العسكرية والأمنية دون أي إشارة إلى المعارك التي خاضتها القوات المدعومة من الإمارات. وتعدّ محافظة تعز من أكثر المحافظات تضرراً من مشروع الإمارات في مديرياتها الساحلية، كون المحافظة ما زالت محاصرة ولم تبادر قوات طارق صالح إلى فتح طرق رئيسية، كما أن القوات التي سحبتها الإمارات تباعاً أصبحت تطوق المحافظة من غربها وشمالها الغربي.
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة