الرئيسية - تحقيقات صحفية - 5 أجهزة أمنية في عدن… «منظومة مختلّة»
5 أجهزة أمنية في عدن… «منظومة مختلّة»
الساعة 09:09 مساءاً


تعيش محافظة عدن، حالة من التخبّط وعدم التوازن الأمني، مع تزايد عمليات الاغتيال والنهب والبسط العشوائي والاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، يربطها مراقبون بـ«غياب التنسيق بين الأجهزة الأمنية وتعددها».
فعقب تحرير المحافظة من قوات «الحوثيين» وصالح، منتصف العام 2015، نشأت حالة من الفراغ الأمني في المحافظة، ساعدت جماعات مسلّحة وأخرى متطرفة، في أن تعيث في محافظة عدن فساداً وتمارس عمليات اغتيال بحق عشرات المسؤولين والقضاة والقيادات الأمنية وقيادات «المقاومة».
 

وأمام تفكك الوحدات الأمنية السابقة لمرحلة ما قبل حرب 2015، وعدم وجود تنسيق داخلها، تشكّلت عدد من الأجهزة الأمنية تخضع بعضها لسيطرة الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة «الشرعية»، في حين يسيطر «التحالف» على شق آخر منها، الأمر الذي تسبّب في حالة من الشتات بتضارب نشاطها.
 اخر الاخبار 

 

المهرة: الإعلان عن تأسيس "مجلس الإنقاذ الوطني الجنوبي"..وهذه أهدافه

أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الريال اليمني لهذا الصباح في المهرة

زوجة تتبرع بكبدها لزوجها لإنقاذه من الموت فيطردها من المنزل ويتزوج بأخرى

 

فيديو مرعب ل صرف العملات الرئيسية مقابل الريال اليمني لهذا الصباح في المهرةدمية « شيطانية » تتحرك أثناء الليل

 

شاهد صورة: صحفي شمالي..يكتب هذا ماحدث في مطار عدن الدولي

 

“عشنا وشفنا”.. ضاحي خلفان تناسى أنّه “حارس بارات دبي” وخرج ينتقد حفلات الترفيه في السعودية!

عاجل هاني بن بريك يكشف كل الرويات بشأن مسودة اتفاق جدة ويحداد مطلب الانتقالي الوحيد في المرحلة الحالية (تفاصيل حصرية)

 

عاجل قبائل أرحب تعلن النفير من صنعاء على قتلة الشيخ الارحبي في عدن ومصادرنا تكشف آخر تطورات القضية وحقيقة القبض على القتلة وعلاقة مليشيات الانتقالي(تفاصيل طارئة)

 

 

عاجل تقرير:نهاية شهر العسل بين الحوثيين والسعودية والحدود اليمنية السعودية تحترق

مسؤول إماراتي كبير: محمد بن زايد سيذهب بنفسه إلى إيران لتوقيع الإتفاقية بين البلدين

مقتل اثنين من كبار قادة الحرس الملكي السعودي .. وإعلان إسرائيلي مثير بشأنهم .. شاهد (الأسماء والصور )

"المجلس الانتقالي " يفاجأ السعودية والشرعية بالتفاف مدبر على اتفاق "جدة" بدعم اماراتي !(تفاصيل)

 

ورد الان: اغتيال قياديان بارزان من جماعة الحوثي في ملابسات غامضة ومصادر تكشف الطريقة "الاسماء والصور"

تفاصيل الاتفاق الأميركي التركي لإنهاء غزو شمال سوريا(بنودالاتفاقية)

 

ورد الان الناطق الرسمي لقوات طارق صالح يدلي بتصريح ناري بشأن اطلاق سراح المتهمين بتفجير دار الرئاسة(تفاصيل)

 

لبنان .. تظاهرات عارمة في بيروت منادية “الشعب يريد إسقاط النظام”

عاجل وهام : مهدي المشاط ومحمد الحوثي يباغتون الجميع ويصلون مطار الرياض وقناة المسيرة تعلن وقف الحرب

عاجل الكشف عن الشخصية الاستخباراتية التي رافقت قادات المجلس الانتقالي إلى السعودية( صورة +تفاصيل)

 

شابة سعودية حسناء وفي غاية الجمال ترتدي زي الرجال بشكل مثير وتنشر فيديو فاضح اشعل مواقع التواصل الاجتماعي واثار جنون السعوديين(شاهد بالفيديو الفتاة المتغنجة)

 

 

 

  •  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وتتقاسم الأجهزة الأمنية في محافظة عدن، السيطرة على مرافق ومؤسسات الدولة الحيوية، وحمايتها بما يضمن استمرارها في تأدية وظائفها، لكن ذلك خلق نوعاً من التنازع في الصلاحيات، في ظل غياب التنسيق الأمني أو وجود غرفة عمليات مشتركة، تجمع الوحدات الأمنية والعسكرية، على الرغم من إعلان الحكومة «الشرعية» ووزارة الداخلية عن حاجتها الملّحة إلى إنشاء «غرفة مشتركة».
 

وتتوزع مهام حفظ الأمن في محافظة عدن على خمسة مسميات لأجهزة أمنية، أولها قوات الأمن الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، وهي الأقل صلاحية، وثانيها قوات «الحزام الأمني» التابعة لـ«التحالف العربي» وتتكون من لواءين عسكريين، تم إعدادها بإشراف مباشر من قيادة قوات «التحالف» المتواجدة في عدن، وثالثها قوات أمن عدن بقيادة مدير أمن عدن اللواء شلال علي شائع، وتضم «وحدة مكافحة الإرهاب»، ورابعها لواء الشرطة العسكرية التابعة لـ«الشرعية» الذي تشكل في أغسطس 2015، وتولى مهمة حراسة عدد من المنشآت الحكومية، وحراسة المنظمات الدولية التي تعمل في عدن، ويقوم بتأمين مقر قيادة «التحالف العربي»، وأخيراً الحماية الرئاسية التابعة لنجل الرئيس هادي، التي دخلت بصراع مع قوات تابعة لـ «المجلس الانتقالي» بعد اتهام الأخيرة لحكومة بن دغر بـ«الفساد وسوء إدارتها للمؤسسات الخدماتية في عدن».
ويرى مراقبون أن توحيد الأجهزة الأمنية، وإيجاد غرفة عمليات واحدة بحاجة إلى «صفقة سياسية» تبرمها الأطراف المتصارعة في عدن، أكثر من جهد يقوم به وزير لقطاعات أمنية لا يخضع أيا منها لسلطته، فبقاء عدن بوضعها الحالي يعني مزيداً من التدهور الأمني.
في حين، يرى آخرون أن «توحيد الأداء الأمني أمر لابد منه، عبر أجهزة تقع تحت قيادة موحدة»؛ لأن التعدد يعني مزيداً من تنازع الصلاحيات وتوسع رقعة الخلافات؛ ما قد يدفع إلى نشوب صراعات لا تحتملها العاصمة المؤقتة عدن، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها.
فيما رجّح البعض فرضية أخرى للحل تتمثل في «إخراج المعسكرات إلى خارج المدينة؛ وتعيين قيادة جديدة للمحافظة؛ والضرب بيد من حديد على كل من يخرج على سلطة القانون ومؤسسات الدولة؛ وإنهاء وجود المجموعات المسلحة؛ والمربعات الأمنية».
وكان وزير الداخلية أحمد الميسري، قد وجّه كافة الوحدات الأمنية وقيادة وزارة الداخلية وفروع الأمن بعموم المحافظات بعدم التعامل المباشر مع قيادة قوات «التحالف» إلا عبر وزارتة، مطالباً قيادة قوات «التحالف» بوقف التعامل مع القيادات الأمنية بصور فردية، وهو ما لم يتم الاستجابة له على ما يبدو نهائياً

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة