الرئيسية - الاخبار المحلية - وردنا للتو..حالة استنفار عارمة تشهد ضواحي المملكة وهجوم بالسلاح على رجال الامن ( صورة + تفاصيل مرعبة )
وردنا للتو..حالة استنفار عارمة تشهد ضواحي المملكة وهجوم بالسلاح على رجال الامن ( صورة + تفاصيل مرعبة )
الساعة 12:46 مساءاً

أعاد تعرّض مجموعة من السياح اليوم الأربعاء لهجوم بالسكين في منطقة جرش التاريخية قرب العاصمة الأردنية عمان، إلى الأذهان عمليات سابقة ضد أجانب في المملكة.

وأصيب في عملية اليوم التي نفذها شاب فلسطيني يقيم في المخيمات بالأردن 3 سياح مكسيكيين وسائحة سويسرية، إضافة إلى مرشد سياحي ورجل أمن أردنيين، وقد نقل المصابون إلى المستشفى كما ألقي القبض على المعتدي. 

 

اخر الاخبار من الحدث اليوم

وردنا الان نائب رئيس الجمهورية الجنرال الاحمر يباغت الجميع ويقدم استقالته ويغادر الرياض الى هذه الدولة..لن تصدق كيف كان رد الرئيس هادي على الاستقالة التفاصيل

وردنا الان .خبير سياسي اردني بارز يكشف عن الخطوة التصعيدية التالية لاعلان " الانتقالي" ويوجه رسالة للسعودية !

شاهدماذا قال سالم البيض تعليقا على قرار المجلس الانتقالي اعلان الطوارئ والادارة الذاتية في الجنوب؟!

شاهد . أول دولة عظمى تعترف بالجنوب العربي عقب إعلان الانتقالي الانفصال . أول دولة عظمى تعترف بالجنوب العربي عقب إعلان الانتقالي الانفصال

 
 
 
 
 

 

وسبق للأردن الذي يعتمد اقتصاده بشكل كبير على السياحة، أن عرف هجمات من هذا النوع، فرغم الاستقرار السياسي الذي يعيشه الأردن وسط منطقة متوترة، ورغم الاعتراف الدولي ببراعة أجهزته الاستخباراتية كما أكد موقع ”البايس“ الإسباني، لم يكن دائمًا في مأمن من تهديد الإرهاب العالمي.

وكان آخر الهجمات التي تعرض لها السياح في  هذا البلد سنة 2016، حيث أقدم مجموعة من المسلحين على قتل سائح كندي ومدنيين أردنيين و7 من رجال الشرطة، إضافة إلى 30 مصابًا، في هجمات حول قلعة الكرك الأثرية على بعد 120 كيلومترًا جنوب عمان.

 وتبنّى تنظيم داعش هجوم الكرك، وتمكن رجال الشرطة من قتل 4 من المهاجمين، وحكم القضاء على 10 متهمين في القضية بعقوبات تتراوح بين الإعدام و3 سنوات من السجن.

ووقعت أكثر الهجمات دموية في نوفمبر 2005؛ حيث عرفت 3 فنادق في عمّان تفجيرات انتحارية بواسطة أحزمة ناسفة، أسفرت عن مقتل 60 شخصًا وإصابة 115 آخرين، وتبناها ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، الذي كان يقوده أبو مصعب الزرقاوي.

وتهدد مثل هذه الهجمات السياحة الأردنية التي تمثل 14% من الناتج المحلي الإجمالي حسب موقع ”البايس“ الإسباني، وقد بدأ القطاع يتعافى في السنوات الأخيرة.

وأعلنت وزيرة السياحة  والآثار لينا عناب العام الماضي تعافي السياحة وزيادة عدد الزوار، في ظل استقرار أمني عاشته الأردن.

وتخطط الأردن لمضاعفة مدخولها من السياحة بحلول العام 2022، متكئة على توفرها على زيارة مواقع الآثار، والمزارات الدينية والينابيع الحارة وغيرها من الوجهات السياحية.

ويحتاج الأردن إلى عائدات السياحة لتقوية اقتصاده الذي تلقى العديد من الضربات في السنوات الأخيرة، بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية والتغيرات الجيوسياسية في المنطقة.

آخرها عملية طعن في الجرش.. هجمات ضد الأجانب هزّت الأردن

 
 
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة