الرئيسية - تحقيقات صحفية - طالبات جامعات صنعاء يتحدثن عن : تحول الدراماتيكية الحربية للتحالف في اليمن نحو اغتصاب الفتيات..
طالبات جامعات صنعاء يتحدثن عن : تحول الدراماتيكية الحربية للتحالف في اليمن نحو اغتصاب الفتيات..
الساعة 08:42 مساءاً


كل أسبوع  تستيقظ المحافظات الواقعة تحت سيطرة التحالف ومسلحيه على جريمة قتل أو اغتصاب جديدة، جثث فتيات بعمر الزهور تعرضن للاغتصاب والتصفية المباشرة، حالات كثيرة أرعبت أبناء المحافظات المحتلة الذين ينتظرون توقف الحرب بفارغ الصبر، لشدة ما يتعرضون له يوميا من فظاعات جرائم القتل والسحل والاغتصاب، فمع تحول الدراماتيكية السياسية من حرب المواجهة التي فقدت انتصارها في ميدان ، تحول المرتزقة وجنود الاحتلال إلى العبث بحياة الفتيات واغتصابهن.
 

عمل إجرامي استنكره أبناء المجتمع اليمني كما اتهموا مرتزقة العدوان بتسهيل والتستر على مثل هذه الجرائم وقد أجمع أبناء اليمن أن يوقفوا ضد هذه الجرائم بحق فتيات ونساء المناطق المحتلة من قبل الإمارات والسودان، التي نهجت هذا العمل الغير أخلاقي والمنافي لكل مبادئ وقيم المجتمع الإنساني، وبتعتيم وتظليل إعلامي مارسته تلك الدول المحتلة بمساعدة مرتزقتها في تلك المحافظات، فقد حدث استنكار واسع من قبل نساء اليمن، كان على رأسها طالبات جامعة صنعاء اللاتي عبرن عن موقفهن من هذه الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإماراتي والسوداني بحق فتيات يمنيات في المناطق المحتلة.
 


 

جريمة الاغتصاب تعد من أبشع واشنع الجرائم شيماء الحوثي تقول: هذه الجرائم ليست إلا نموذجاً مصغر لاغتصاب سيادة البلد بأكمله، فالجرائم التي تحدث تحت مرأى  ومسمع و بتواطئ حلفائهم في اليمن، يدل على خبث ونوايا  هذه الجماعات من المرتزقة.
أمل زيد هي الأخرى  عبرت عن إدانتها واستياءها  الجريمة التي حدثت مؤخرا في الخوخة، وتقول السودانيين ليسوا وليدي اللحظة، فقد كان لهم مسبقات من قبل بضع سنوات مع ظهور محمد آدم في جامعة صنعاء وقتل العشرات من الطالبات واغتصابهن.
وترى امة الغفور أن ما يحصل في الخوخة جرائم بشعة تمس الأرض والعرض  وسط تعتيم  إعلامي تدفن قضايا اغتصابات وقتل طالت عدد من الفتيات والأطفال.
وتقول  سعاد لقد حدثت الكثير من الجرائم مستهدفة النساء في محافظات الاحتلال ولكن تخندقوا خلف مسميات واهية، لكن الواقع دحضها بكشف جرائمهم وأكاذيبهم وممارساتهم الحيوانية فمنذ بداية الحرب ونحن نسمع حوادث اغتصاب وقتل.  تابعت بقولها أن الملفت للنظر هو غياب تلك المنظمات التي تتشدق بحقوق الإنسان والحريات وتغض النظر عن جرائم الاحتلال الإماراتي والسوداني في المحافظات الجنوبية بل أصبحت مجرد غطاء لتلك الدول المحتلة ومرتزقتها وليس لها  هدف غير استهداف الأبرياء.
وقالت ناشطة حقوقيه جنوبية  ن.. ع.. . لوكالة الصحافة اليمنية اننا نسمع عملية اغتصاب بشكل أسبوعي، ينفذها مسلحي الاحتلال بمساعدة مرتزقتهم ضد فتيات وطالبات في المحافظات التي تقع تحت قبضتهم.     وأضافت أن هناك عملية اغتصاب حصلت بحق فتيات كثر، وما نعرف منها إلا القليل ورجعت سبب ذلك أنه تخوفا من التهديدات والوعود بالتصفيات التي تتعرض لها أسر المغتصبات، والبعض تعرضت بناتهم للاغتصاب لكنهم عملوا على تعتيم ذلك خوفا من عادات المجتمع المحافظ وفي الوقت نفسه حفاظا على سمعة أسرهم. ونوهت الناشطة بقولها إن أغلب الفتيات التي تعرضنا للاغتصاب تم تصفيتهن مباشرة من قبل جنود الاحتلال في الجنوب

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة